محمد دشتى

88

روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)

35 - ومن خطبة له عليه السّلام سياسي ، اخلاقى ، تاريخي بعد التحكيم 1 ضرورة الحمد الحمد للّه وإن أتى الدّهر بالخطب الفادح ، والحدث الجليل . وأشهد أن لا إله إلّا اللّه لا شريك له ، ليس معه إله غيره ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . [ 1 ] 2 أسباب هزيمة الكوفيين أمّا بعد ، فإنّ معصية النّاصح الشّفيق العالم المجرّب تورث الحسرة ، وتعقب النّدامة . وقد كنت أمرتكم في هذه الحكومة أمري ، ونخلت لكم مخزون رأيي . لو كان يطاع لقصير أمر ! فأبيتم عليّ إباء المخالفين الجفاة ، والمنابذين العصاة ، حتّى أرتاب النّاصح بنصحه ، وضنّ الزّند بقدحه ، فكنت أنا وإيّاكم كما قال أخو هوازن : أمرتكم أمري بمنعرج اللّوى * فلم تستبينوا النّصح ( الرّشد ) إلا ضحى الغد 36 - ومن خطبة له عليه السّلام سياسي ، تاريخي ، اخلاقى في تخويف أهل النهروان الاجتهاد في هداية الأعداء فأنا نذير لكم أن تصبحوا صرعى بأثناء هذا النّهر [ 2 ] ، وبأهضام هذا الغائط ، على غير بيّنة من ربّكم ، ولا سلطان مبين معكم : قد طوّحت بكم الدّار ، واحتبلكم المقدار ، وقد

--> [ 1 - 87 ] 2 - أخبرنا أبو محمّد البزاز ؛ حدّثنا عبد الوهاب الحافظ أنبأنا محمّد بن المظفر أنبأنا العقيقي حدّثنا يوسف بن أحمد بن داود عن عمارة بن مطروح أنبأنا إبراهيم بن الحسن العوفي أنبأنا إسحاق بن عبد اللّه التميمي أنبأنا محمّد بن شهاب عن سالم بن عبد اللّه عن قتادة قال : كنا مع أمير المؤمنين في قتال أهل النهروان . . . قال علي عليه السّلام ( تذكرة الخواص - تذكرة الخواص - ص 101 ، ص 101 ) [ 1 - 88 ] وحدّثنى عبّاس بن هشام عن أبيه عن أبي مخنف ، عن أبي روق الهمداني عن عامر الشعبي . وعن المعلى بن كليب ، عن أبي الوداك جبر بن نوف وغيرهما : قالوا : لما هرب أبو موسى إلى مكّة ، ورجع ابن عباس واليا على البصرة ، وأتت الخوارج النهروان ، خطب علىّ النّاس بالكوفة فقال : ( أنساب الأشراف - أنساب الأشراف - ج 2 ص 365 ، ح 436 ، ج 2 ص 365 ، ح 436 ) [ 2 - 88 ] الف - قال أبو مخنف : حدّثنى مالك بن أعين ، عن زيد بن وهب ، أنّ عليّا أتى أهل النّهر فوقف عليهم فقال : ( تاريخ الطّبرى الطّبرى - تاريخ الطّبرى - ج 3 ص 120 سنة 37 ج 3 ص 120 سنة 37 ) ب - قال في الموفقيات : حدّثنا أحمد بن سعيد ، قال : حدّثنى الزبير ، قال : حدّثنى علي بن صالح ، عن عامر بن صالح قال : . . . ثم قال : ( علي عليه السّلام ) : ( نهج السعادة 1 - 2 المحمودي - نهج السعادة - ج 2 / 391 رقم 269 ج 2 / 391 رقم 269 محمودى نقل عن الموفقيات 1 - الموفقيات - ص 325 ح 181 جزء 16 ص 325 ح 181 جزء 16 )